
اليوم، وبعد إدانة المجرم علاء_موسى، نؤكد حقيقةً واحدة: العدالة_لا_تموت. مهما طال الزمن، ومهما حاول القتلة والمجرمون الاختباء خلف حدود أو ألقاب أو محاولات تلميع صورهم، فإن حق الضحايا سيُلاحقهم أينما كانوا.
.لا طهارة ليدٍ سال عليها دم الأبرياء، ولا قيمة لأي منصب أو شرعية مزيفة يحاول المجرمون الاختباء خلفها. السجون التي حوّلوها مقابرَ سرية، والصوت الذي حاولوا كبته، سيبقى شاهدا عليهم.
العدالة عالمية، ولن تحميك جنسية، ولا حصانة، ولا أكاذيب الإعلام. محكمة فرانكفورت اليوم رسّخت مبدأً واضحاً: من عذّب أو قتل أو شارك في جرائم النظام، سيدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً.
لكل مجرمٍ حساب، ولكل جريمة سجل. لن ننسى، ولن نتوقف. دم الشهداء ليس رقماً، وصمود المعتقلين ليس ذكرى، بل وقودٌ لإحقاق الحق.
* عضو مجلس نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية
ع صفحة الاستاذ بالفيسبوك

