
حين تتكالب الأزمات وتُستهدف الأوطان من الداخل والخارج، لا يكون النقد العشوائي إلا وقوداً يُسكب في نار المتربصين. ليس كل صمت خنوعاً، وليس كل انتقاد شجاعة. فالكلمة في غير وقتها قد تُستخدم كأداة هدم، تُسلَّم مجاناً لمن يتمنون سقوطنا.
نحن لا نُجمّل الواقع، بل نُدرك أن البناء يبدأ حين نُميّز بين من يُصلح ومن يُخرّب، بين من يُخطئ بحسن نية ومن يتعمد الطعن. في هذه اللحظة التاريخية، نحتاج إلى وعيٍ يُحصّن الموقف، لا إلى شعارات تُستغل ضدنا.
فلنكن صوت العقل، لا صدى الفوضى. ولنُدرك أن الوطن لا يُحمى فقط بالسلاح، بل أيضاً بالكلمة المسؤولة، والموقف الحكيم،والولاء الذي لا يُساوم عليه
ع/ صفحة الاستاذ بالفيسبوك
* استاذ محامي عضو مجلس نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية

