
في هذه الأيام المفصلية من تاريخ وطننا الحبيب ، تبرز القيادة السورية الجديدة بروحٍ وطنية حقيقية وعزم لا يلين، لتُرسّخ مسار العدالة الإنتقالية كركيزة أساسية في بناء دولة القانون وحفظ كرامة المواطن.
إن السير نحو مستقبل أكثر عدلاً لا يعني فقط معالجة آثار الماضي، بل يتطلب التزاماً عميقاً بالحفاظ على سيادة سوريا الكاملة، وصون قرارها الوطني المستقل في وجه التحديات الإقليمية والدولية.
من هذا المنطلق فإننا نؤمن بأن العدالة هي مفتاح السلام، وأن السيادة هي شرط الكرامة. لذا، نقف اليوم صفاً واحداً خلف القيادة السورية الجديدة، ونمدّ يدنا لكل من يسعى لبناء غدٍ يتّسع للجميع، ويُنصف الجميع، ويُعلي راية سوريا فوق كل اعتبار.

- عضو مجلس نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية
ع /صفحة الاستاذ على منصة الفيسبوك

