
خاص – barasy
في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، أصبح الأمن السيبراني أحد أهم ركائز حماية المجتمعات والمؤسسات من التهديدات الإلكترونية المتزايدة. فمع توسع استخدام الإنترنت والتقنيات الذكية، باتت البيانات عرضة للاختراق، مما يستدعي استراتيجيات فعالة للحماية.
ما هو الأمن السيبراني؟
الأمن السيبراني هو مجموعة من الإجراءات والتقنيات التي تهدف إلى حماية الأنظمة الإلكترونية، والشبكات، والبيانات من الهجمات الإلكترونية أو الوصول غير المصرّح به. يشمل ذلك حماية أجهزة الحاسوب، الهواتف الذكية، الخوادم، والتطبيقات من البرمجيات الخبيثة والقرصنة⁽¹⁾.
أنواع الأمن السيبراني
– أمن الشبكات: يركز على حماية البنية التحتية للشبكة من التسلل أو التخريب.
– أمن التطبيقات: يضمن سلامة البرامج والتطبيقات من الثغرات الأمنية.
– الأمن السحابي: يحمي البيانات المخزنة في الخدمات السحابية من الاختراق.
– أمن المعلومات: يهتم بسرية البيانات ونزاهتها وتوافرها⁽¹⁾.
الهدف من الامن السيبراني
– منع الوصول غير المصرّح به إلى المعلومات.
– الحفاظ على سرية البيانات وحمايتها من التلاعب.
– ضمان استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع.
– تعزيز الثقة في التعاملات الإلكترونية.
والتهديدات السيبرانية تتمثل: الفيروسات، هجمات الفدية، التصيد الإلكتروني، والاختراقات التي تستهدف المؤسسات المالية والحكومية. وتزداد هذه التهديدات تعقيدًا مع تطور أدوات الهجوم وأساليب التسلل⁽²⁾.
ويتم مواجهة التهديدات بالوسائل التالية
– استخدام برامج الحماية وتحديثها باستمرار.
– تدريب الموظفين على السلوكيات الرقمية الآمنة.
– تطبيق سياسات صارمة لإدارة كلمات المرور.
– مراقبة الأنظمة وتحليل الأنشطة المشبوهة.
الأمن السيبراني لم يعد خيارًا، بل ضرورة في عالم يعتمد على البيانات والتقنيات. الاستثمار في الحماية الرقمية هو استثمار في مستقبل آمن ومستقر.

